طَيْف

 

أقبٌلُ طيفا إذ تقبٌلني طيفُ


تقاصَرَ عن فَحوى مشاعرِنا الوصفُ

 

 

إذا ما رأتني تقفِزُ الخَطوَ فرحةً


أراها بعيني مثل حوريةٍ تطفو

 

 

تردِّدُ ( بابا جا ) بلحنٍ محبٌبٍ


تلذ له الأسماعُ ، ذلكمُ العزفُ

 

 

 

تصوِّبُ في وجهي براءةَ عينِها


فما أنفذَ النظراتِ جلَّلها العطفُ

 

 

 

تُهدهِدُني طيفي براحةِ كفّها


وتمسحُ مِنّي الرأسَ ، يا بوركَ الكفُّ

 

 

وتُهدي لي الحَلوى بنفسٍ رضيّةٍ


فتزدادُ طِيبًا إذ يغلّفها اللُّطفُ

 

 

 

ورغبتُها في كلّ حينٍ (بقَالةٌ)


و(نبغي الملاهي) لا يراد لها الخُلفُ

 

 

حبيبةُ قلبي طيفُ تشتاقُ رؤيتي


وتشتاقُ ضَمِّي لا تملُّ ولا تجفو

 

 

 

ويشتاقها قلبي وعقلي ومَسْمَعي


حنينٌ لها في القلب ، هل يوصف الإلفُ؟ !

 

 

أميرةَ قلبي أنتِ طيفٌ محبَّبٌ


وأنتِ شِغافُ القلبِ إذ أُحكم الرَّصفُ

 

 

أليستْ معي في كلِّ حينٍ بُنيَّتي


أراها وإنْ غابتْ!  فـ(طَيفي) لنا طيفُ

 

 

شاعر الطيف

 

شارك بتعليقك

عليك أن تسجل دخولك لكي تشارك بتعليقك.