وحيدةُ ذا الزمانِ

وحيدةُ ذا الزمانِ

حجر لازوردي بنفسج

 الـ( لؤلؤة )  ، أختي ( لؤلؤة بنت عبد الله الغانم ) ، مفخرتنا ، وجمالنا ، ورمز اعتزازنا، ومحط شكوانا ، ومستودع أسرارنا ، إذا ذُكر البِرُّ أشارت إليها أصابع الشرف ، وإذا تُحدِّث عن التضحية  تصدرت القائمة دون منافس ، إليها – بعد الله – المفزع في كل ما يَهُمّنا ، ويُهِمّنا ، يكفي أن نقول ( لؤلؤة ) فحسْبُ ، فإلى أختي ( أم عبد الله بن علي المسند )  ، أهديك هذه الأبيات يا ( وحيدة هذا الزمان ) :

أصيلة يا أُخَيَّتَنا أصيلة
وبنتٌ للأصيلةِ والرِجالِ


سموتِ على مثيلاتٍ سُمُوًّا
جُبِلْتِ على المكارمِ والمعالي


أُخَيّة أنت عندي دونَ شَكٍ
وحيدة ذا الزمانِ بلا مِثالِ


لَكَمْ أَلْهمْتِني قولاً بديعاً
بِنَبْضِ القلبِ حِبْرِي للمقالِ


(ألؤلؤةٌ) لًكَمْ فُقْتِ بِنورٍ
جواهرَنا وأصدافَ اللآلي

ومَنْ يَسطيعُ بِرّاً بَعْدَ بِرٍّ
ومَنْ يقوى مساهرَة الليالي


ومنذُ نعومةِ الأظفارِ لُولُو
على بِرٍّ جهدتِ ولم تبالي


أليسَ (بِشارِعِ الرّيلِ) دليلٌ
على أفعالِ طَيّبةِ الخِصالِ


ورغْمَ حَداثةٍ في السنّ عَقلٌ
عجيبٌ عقلُ ربّاتِ الدّلالِ


حفيدةَ (مزنةٍ) لُولُو مثالٌ
على بِرٍّ يفوقُ مدى الخيالِ


حفيدةَ (مزنةٍ) أنّى تُسامَيْ
مقامُكِ مُعْجِزٌ شُمَّ الجِبالِ


فِعالُكِ ليسَ سهلاً أنْ تُجارى
ولو جاراكِ أشرافُ الرِجالِ

أفدِّيكِ بِعُمْري ها خُذيهِ
أفدِّيكِ أُخَيَّة كلَّ غالي


أحاولُ ما استطعتُ بكِ التأسّي
أماثلكِ ؟ مُحالٌ في مُحالِ !


لئنْ كانَ التفاخُرُ ليسَ دَأبي
بِمالٍ أو قَبيلٍ أو بآلِ


فـ(لؤلؤةٌ) لنا رَمْزُ التباهي
أفَاخِرُ فيكِ يا خيرَ الخِصالِ


فسبحانَ الذي أعطاكِ حُسْناً
جمالَ الخَلْقِ والخُلُقِ المثالي

وقاكِ الله يا أختي المآسي
وزوجَكِ والضَنى أدنى اعتلالِ


(عليٌّ) هل أهنئكمْ بِزوجٍ
حباكَ بها إلهي ذو الجَلالِ


“فلو أنّ النساءَ كِمِثلِ (لولو)
لَفُضّلَتِ النساءُ على الرِجالِ”

أخوكم المحب

     د / إبراهيم ين عبد الله الغانم السماعيل

الأربعاء 9 / 2 / 1430هـ

شارك بتعليقك

عليك أن تسجل دخولك لكي تشارك بتعليقك.