أحبُّ الجوفَ

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

 أحبُّ الجوفَ

 

أبيات لا تعادل مكانة ( الجوف ) وأهلها،

 لكنها تعبير عن بعض مشاعري تجاه من

غمرني كرمهم ،

واستقرّ في قلبي حبُّهم:

 

أحبُّ الجوفَ ، أهلَ الجوفِ

أرضَ الجوفِ ، والنخْلا

 

أحبُّ رِجالَ مكرمةٍ

يصدِّقُ فعلُهمْ قولا

 

رُجولتُهمْ مع الأجيالِ
 
تنقلُ مَجدَهمْ نقْلا

 

سلامةُ صدرِهمْ مثَلٌ

وما أحلاهُ ذا فِعْلا

 

و( جامعةٌ ) غدتْ رمْزًا

تُغذّي بِعلْمْها العقلا

 

و ( حلوتُهمْ ) تُحلّي الرّيقَ

يحكي طعمُها الوصْلا

 

حكتْ أخلاقَهمْ طعمًا

فصارتْ مثلَها مِثلا

 

و ( عزوزٌ ) به فخري

ألا أكرِمْ بِهِ أصلا

 

كذاك ( أسامةٌ ) شِبلٌ

لأُسْدٍ كمْ رعُوا الشِبلا

 

أحبُّ ( الجوفَ ) في اللهِ

وهذا المقصِدُ الأعلى

 

أحبّ ( الجوفَ ) من قلبي

فحبُّهمُ غدا حفْلا

 

أحبّهمُ وإنْ قالوا:

تَصَابَى لم يعُدْ كهْلا

 

أحبّهمُ وكمْ أرجو

بأن أبني بِهمْ ( أهلا ) !

 

وأمتطي خيلَ مفخرةٍ

لأغدو ( الفارسَ البَعْلا ) !

 

د/ إبراهيم بن عبد الله السماعيل

الرياض – جامعة الإمام – كلية اللغة العربية

ضحى الأربعاء

٣ / ١١ / ١٤٣٣هـ

شارك بتعليقك

عليك أن تسجل دخولك لكي تشارك بتعليقك.